زفرةُ الوجودعلى مسارحِ السّماءظلٌّ واحدٌ نمّقهُ ديموزيمن وجعِ عشتارَ حين انطفأتْ نجمةُ الصّباح .ذاكَ أنينُ جلجامشو وعودٌ قفزتْ في بركةِ القلبتغرقُ النّبضَ المبلّلَ بالحنينتدحرجُ الصّمتُ الثّقيلُعلى مشارفِ النّبوءةبأمرِ أوتو حُرثتْ باحةُ الشّمسأورقتْ ملامحُ الغدرانخلسةً بين أهدابها و الرّؤى ..انسكبَ شَعرها شلّالاً ضفرتهُالرّيحُ بشرائطَ من لحاءِ ديمةصرخَ كيوبيد بسهمهِ المدبّبجرحَ ساقَ العلّيقِ فانفلقَ أريساًيرتّلُ آياتِ العطر …مسحَ أنكي تضاريسَ الوجودو سقى من حكمتهِ براعمَ الجدرانتسلّقَ الضّوءُ وليداً يشقّ زفرةَ الوجودأورفيوس …كم تمنيتُ لو عصبتُ عينيكَلترتدّ لعنةُ الفراقِ و يبقى لحديثِ قيثاركنكهةُ القبل …كانَ وجهكَ الّذي تراءى على صفحةِ الماء ..!حين عانقتهُ اتّهموني بالنّرجسيّةتركتْني نمسيسُ على حافةِ الموتِ اللّذيذأُصلبُ طيورَ قلبٍ تغتسلُ بدمعيهاكَ زيوس على قبابِ الغيميحاولُ إنقاذَ ذريّة الآلهةيجمعُ من صدرِ الفاتناتِ لونَ المطرو أهازيجَ البرق .. لإخصابِ السّحابفلا تبحثْ عن وترٍ ؟؟تلكَ ترتيلةٌ خالدة .. اعزفها بصوتكفينوس .. أيّ محّارةٍإلى شطّي تقذفك ..؟؟ناهد بدران Nahed Badran غير مصنف 11 نوفمبر، 2021 شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط نُشر بواسطة Nahed Badran مشاهدة كل التدوينات بواسطة Nahed Badran منشور 11 نوفمبر، 2021