المدوّنة

صلوات الشّظايا

صلوات الشظايا في أمواج الانعكاساتداخل دوامات الارتداداتلا تقف أمام وجهك عارياً ؟المآسي ستقبض عليك مهزوزاوتلقي أيامك في الدائرةفلا تكن عارياً في المرآةاجمع الندبات من شوراع رأسكوشيد محراباً في أعلى الحطامارتدي تأملاتك نظرة .. نظرةأدخل المحراب خاشعاً صامتاستسمع صلوات الشظاياتوقظ مصابيح أنفاسكستنهض عليماً بصيرامدركاً أنك بدون الشقاء المنظورتظل خارجاً عن قانون الفكرمجهولاً للوقت والطرقاتلن تستطيع زراعة…

رسام الحظوظ. وإني صنعت نوراً عظيماأضأت به كل الظلمات حتى احترقتمشيت في انطفاءاتي الطويلةلم أجد كسرة ضوء تسد جوع طرقاتي ! عشت في رأسي اصطلي بالصومأرفع نظراتي نحو هذا السكون الطامسأتأمل خسوف الأمل ! قالوا في الأثرأن كل ضوء تزوج من عتمةسينجب أنهاراً ذات حدائق وطيورتزوجت العتمات الأربعة ؟الصيفية .. الشتوية .. الربيعية .. الخريفيةأنجبت…

جلاد التعب

جلاد التعب وإني لم أدق باباً من قبل !فكيف أجد علماً في الكتاب يفسر ليسورة “ما خلف الأبواب” ؟الغيب لا يسكن الكتب الفشل المنزوع المحاولات ؛ نقمةالفشل المطرز بأشواك التجارب ؛ حكمةكن حكيماً ستجد صورتك في مرآة الحياةالانتظارات عقيمة لا تنجب طرقاتولا تصنع مفتاحاً للمغاليق سيطرة العقل على القلبربما تمكنك من هدم الأمواجالتي ستواجه سفينتك…

المصباح المظلم

المصباح المظلم غيمة رماد ……أمطار مظلمة …..النهار يحتاج إلى مصباح ! ابتلع آلاف السنين …….ومازال عارياً بلا طريق !؟الأيام التي جمعتها أقدامه في مراياهليس فيها غير ذكرى وعدة أكوام من الوهم ! القناع الأليف داخل الدوامةيقرأ شيئاً من مجهول نعرفه !في أية عيون انتحرت الدموع النظيفة ؟غضضت الطرف ؛ لم يكن لي سوى ذلك !…

مذ قرأت رواية البؤساء للرّائع هوجوو انا أفكر في العبارة التي قالها جان فالجان بطل الرواية:”الموت ليس شيئاً رهيباً، الشيء الرهيب هو أن لا نعيش!” .

من أنت ..؟حين تقعُ أنقاض السّماء فوق ملامحكحين تكسرُ خاطرك و تمزّقُ صفحات قلبك ..من أنت حين يختار العصفُ غصيناتهدبكَ عنفاتٍ يطحنُ برقّتها صخوره الصّماء؟!من أنت .. ؟أنت بلا رتبة، في عالم لا يبصرُ الإنسانيّة كمرتبة شرف ..في خلوتكَ يشرقُ قمر الرّؤىخاصفاً قانون العزلةلتتذكّرَ أنّك جزءٌ من روايةٍ قرأتها بقلبك… بحواسكَ السّتةبروحك التي تماهتْ و…

التحقق

التّحقّق سيّد الفكرةو اليقين عرّابهاالحقيقة هناك … انظر إلى المرآةو الشكّ هنا.. افترسه بنظرةأعد تأويل النّغمات المعطّلةاخرج لي بأغنية ترابية الأهواءاتجذّر في مطلعها و أثمر في القفلةلا تقفل صندوق همسكفالصّدر شغوف بنوتاتكو الكون يعيد تدوير ذكرياتهمن جسد حورية معدوم الحراشفحتّى ذيل نيزك كثيف الذّبذباتمروراً بأرض محشورة بين سبع طباقترى أين أضع أطباقي الأدبية؟؟حيث الجوع أبديلم…

سبل القطيعة

و عذلت طيفاً ما دنا أو هاماو لئن تراءى خلتهُ أوهاما و شربتُ من كأس الغوى أنشودةسالتْ على قيظ الوتين رِهاما شهبُ الأماني أظلمتْ في كوكبيو الحلمُ يورقُ جدّهُ إيهاما الشّمسُ مدّتْ للمرابعِ كفهاو اللّيلُ يبترُ بالدّجى إبهاما لا كنتُ  يوماً   في  رحابةِ   ظنّهألقى  الشّكوكَ   بأصغريّ    سهاما أو كنتُ في ريف العيونِ غزالةًو بها القصائد…

قارئ الكف

وئيد الخطو شمر أجفانهناري العين ؛ ذوب طلاسم منحوتة على كفيهي ذي أفكار طرقاتي المخبوءةالعقل في ركن النبوءات البعيديجلس على حصيرة رأسيبأشجار ظامئة يراقب ملامح الصمتبينما القلب في ذعر عميقيختبىء من جرار المفاجآتالأرض ذات العمائم ترقص حافية الحب !في أي عماء انتحر النور ؟الموجة التي ارتكبت جريمة السؤالجرجروها من شاطئها وحبسوها في قفص القاع !؟هل…

من نسل عشتار

مبعوثٌ منْ أجندةِ النّورمسحَ رعشةَ الوتينِ بنورِ رسالتِهأوّلُ حرفٍ .. حنينُ الموجِ لنبوءةِ المرجانفي طلسمِ البحرِ .. في قاعهِ السّحيقفي أزمنةٍ مائيّةٍ تنحتُها معاولُ الصّمت .. غموضٌ يلبسُ الزّرقةَ اسودادَ الخواطرإلى قبلةٍ تتورّدُ على سطحهِ المرمريتتقافزُ أسماكُ قلبي على رائحةِ الطّعمأملأُ حواسيَ من نعيمِ كفّيهِو خيطُ سنّارتهِ يشدّني …و أنا بكلّ الرّضى فريسةُ عشقِه ..!!…

تراتيل الغوى

هلام نابت في جحر البحرافزع الموج العنيدكانت الصّدفة تشقّ عباب الصّمتو المواعيد تائهة في عرض النّص .. وجدتُ عبارة من شدو اللّقاءاتملقاةً على عبّارة مشقوقةترتجف أمام موقدِ الحنينجفْفتُ قميصها المبتلّ عشقاًفنمى ذيلها و كستهُ حراشف الدّموع .. عين السّماء ترمّدت من هول ما رأتالكشف كان مبكراً عن ورم الكوننزّ النّور خاصفاً فيروز اللّوحةجفّت البحار عند…

حدث خطأ. يرجى إعادة تحميل الصفحة و/أو المحاولة مرة أخرى.


Follow My Blog

Get new content delivered directly to your inbox.