ربيعك أنت

ربيعُكِ أنتِ يزهو كلّ حينِ
حديثُ الشّوقِ يسبقهُ حنيني

بسحرِ دعاكِ قدْ أكرمتُ ليلاً
تجلّى بالمواجعِ و الأنينِ

و منْ صلواتكِ الآياتُ تعلو
فيأتي الفجرُ بالذّكرِ المبينِ

خذي من مهجَتي نبضاً كليماً
و حيثُ مداكِ متّصلٌ صليني

فذاكَ البردُ لا تجلوهُ نارٌ
و بينَ يديكِ أضواءُ اللّجينِ

و صدركِ ليسَ يفطمُنا كباراً
شربنا الحبَّ من مجرى الوتينِ

سأسكبُ في هواكِ الشّعرَ حتّى
أُقبّلَ نيزكاً فوقَ الجبينِ

يلينُ البعدُ إنْ ترضينَ عنّي
و تهنأ في قطافِ الحسنُ عيني

فمتّكأي دعاءٌ في صلاةٍ
و يبتلُّ الحشا إنْ تذكريني

أضف تعليق