خواطر وجع الورد

يؤبجدُني همسكَ من نوني إلى دالي
يشدّ الآه الوسطى بساريةِ قصائدكَ المنكوبة
في ليلةِ رحيلِ القمر و حبرهِ الفضّيّ
المندلقِ على شفاهِ أوراقي …

ثمّ بعد
يؤرشفُني في ملفٍ قرب النّبض
تماماً هنا ..! في وقتٍ منسيّ مخلوع الأزرار
عن لوحةٍ عاطلةٍ بكماءَ ..
باتتْ لا تجدي نفعاً
حتّى تكّاتُها مبحوحة النّغم ..

حولَ نوني نارٌ من بركان نهرك
قد أتخلّقُ هدهداً في قصيدة نبي
و جائزٌ أن أرفعَ الوثاقَ عن نهدِ محبرتي
لتُرضعَ حبركَ النّاشف …!
لألفّ دالي بدمعةٍ من بؤبؤِ باءك
لكنّ الحاءَ حانقٌ انقلب عليك
أغلقَ حراءَ النّبوءة و أوصد العناوين
نسيمنا متآمرٌ .. قادمٌ برائحةِ شواط
ربّما قلبي .. ربّما قلبك
و ربّما دواويننا الّتي أحكناها بقنّبِ الماء
و خلنا أنّها لن تحترقْ …

ناهد بدران

أضف تعليق