محض صدفة

أكانتْ محضُ صدفة
أن علقَ ذراعُ حرفكَ بخصرِ قصيدتي الحسناء ..!
أن امتلأ وجهها المطليّ بالمجازِ قبلاً
من ثغرِ قلمك ..
أن طارَ سربُ سنونو من حدائقِ شتائك
إلى ربيعِ مواسمي لتتعادلَ الفصول …

كيف زرعتَ الصّدفةَ لتتجذّرَ قدراً
كلّما شربَ من مرارةِ الطّين
صارَ صوتهُ حلوَ الملامح …
كلّما أفرغَ قواريرَ نايه ودقاً
امتلأتْ أوتارِ قلبهِ غيثاً من سلالةِ
الغيمِ الأبيض …

عالقةٌ بجدرانِ قلبكََ و كأنّ الله
بناها من ترابِ أنوثتي
أبحثُ في منجمِ أبهركَ عن خواتمِ اليقين
لتزهرَ أصابعي الّتي تعشقُ الكتابةَ لك …
و حينَ أكتبكَ أكثر … و أكثر
يتصابى السّنديانُ و يكاتبُ شجرةَ اللّوز
يتعاهدان أن ينجبا صبّارة …
توائمُ اعتلالَ المناخِ في تاريخِ الصّدف ..
و أنا أعاهدُ البحرَ أن أسكبَ ملحه في
مساماتِ قصيدة …
لا ينمو الشّوكُ على شطآنها ..

ناهد بدران

أضف تعليق