سعيدٌ إكلينيكيًّا بهذا اللّقب البرجوازيّ؛
نعتني أحد المتغطرسين بـالسفسطائيّ !
فـمن سـيقذفُني قسرًا لـجحيل البوهيميّة؟.
بعدما أُصيبت الفكرة بـمرض باركنسون؛
تحوّلتُ تجريديًّا لـخواكين فينيكس !
انشطرتُ من أفعى الحياة جلدًا…
كان عليّ تجسيد الحُزن بـأقصى تمثيل !
نعم؛ لم يكن عيشًا رغيدًا ولا موتًا رحيمًا…
لقد كانت سكرة ثمالة وُضِعَتْ في العُنق.
كستناء مُحترقة؛
أنا الآن في حَلق أوراق اللّعب…
كـورقة رابحة؛ جوكر !
يلعبني أحد أبناء أثرياء السّلطة كنردٍ فائز…
حيث أنّي أجيدُ إضحاك السّفلة؛
بـنُكاتٍ ساذجة مصيريّة التّحكيم.
دُعابة… قاتلٌ مأجور؛
إيدز: أدخل كـسرطانِ جنسٍ لاذع؛
من ثغر ناظور الشّهوة الكاتمة الصّوت…
إلى أمشاج ذريّة زانية خنزيريّة الدّياثة !
فـتلفظ أرحامهم قبّعات سوداوات حاكمة.
سوفاج؛
طلقة خاطئة معطّرة بـالرّحمة !
لطالما كانت جبهتي ساحة واسعة؛
لـتصفية الحسابات الذّهنيّة…
الرّصاصة الّتي خرجت من قلب القّناص؛
اخترقت جمجمتي ووصلت لأنف مخيّ…
شممتُ رائحة بارود دمعه فيه !
حتّى ظننتُ بـأنه مارك داكاسكوس.
عمليّة تحويل قيصريّة؛
تعويذة إعادة تدوير الحياة ملتصقة بي !
منذ أن قالت لي عرافة الفلسفة؛
بأنّني تحت لعنة التفكير المُهدرج !
كُنت أسمعُ دومًا في منامي؛
تلك الكلمات المُكرّرة: “طبتَ موتًا”.
«سفسطائي»
أحمد نجم الدين / العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ