سيد الشطآن

سيد الشطآن

الحبق الصادق
غماز مشاء بنمير جامع
اصطفاه الأمل لأرق الألم
عواد ؛ حينما يبتعد الكوكب عن الليل
يدخل رئات البحر في انحناءة عظيمة
محملاً بالخبز والخمر وعناقيد الجمر
يربي المجاذيف والزوارق اليتيمة
سيد الشطآن المرصعة بالنوارس
الماء في قلبه وفير
والدم في عروقه خمر
أتشربين حباً أسطورياً ناصع النسمات ؟
ليس بخيلاً كما تظن النداءات المقصوصة
حكيم الأوابين الغارقين في الابتهلات
لا يهدر نبضه في الكلام العابر
ادخر من الصمت نظرات كثيرة
يعلم أن عيد اللقاء بعد شوقين
في وقفة المطالعات
أراه بكل مدخراته
يخرج سخياً ساخنا
يشتري شمعة مهيبة
يدرك أن الشمعة في الحب عناق
بنعاس وقاد تطفىء الظمأ والنهار
ساحرة ؛ بنظرة ناعمة مبللة بالبروق
تفرش السحاب على الأرض
ملكة تجلس بين الكأسين
بأنفاس على أنفاس
تصب العناق لعيون معشوقة لعيون ….

محمد أبوعيد

أضف تعليق