إليكِ …. رغم البعد

( أليكِ … رغم البعد ))
أتعثرُ يضوءكِ
كلما هممتُ أن أسير للمجهول
وحدي
وبمواجعي
أستظلُ بفئ نهاركِ
كغيمة خلب
لاتستجيب لرجائي
أهبكِ أشتياقي
كلما نزفَ بحر جروحي
حنيناً
أبحثُ عن دفئكِ
ليغمرُ جسدي
أو ألهة تعزفُ لي
لحناً
كي ترعاني
المذبوحُ بكِ
الموجوع
أنا
يا أجمل حضن يسعدني
هبيني ظلالا
لمساءٍ
يتهجدُ نغمة حزن
تسليني
أسكني في ذاتي
موالاً
يطربكِ
ويبكيني
الغسق يأنُ ببابي
وأقدامك سلحفاة
الوقتُ
لعبةً تميتني وتحييني
بأي أيقاعُ أصل
أليكِ
وأنتِ قصيده
نهايتها رقادُ لأحلامي
أُأُبنُ رحيلكِ
كسرابٍ
يموه حقيقتي
ما أحملهُ أليكِ
ذلك الدجى
وحلمُ قد تجاوز
الخطى
رمادُ غيابك سفرُ
في أزمنة
ثكلى
تسقط لي أوهاما
وغموض المعنى
يغويني صمتك
عطركِ
جسدكِ
الذي أسقم روحي
أتهيأ لمخدعٍ أوهمني
دفئهٌ
فأنزوي خلف عفتي
رجلا
راودته أفكاره فأدركَ خجلهُ
وبكى
غموضكِ
فتح لليل شهواتهٌ
والندى الساقط من
شفتيكِ
أخرجُ أسراري من
مكمنها
شهقات الفجر
تعلقت في محاجري
ثمة شهوات
نزوات
وأسئله
يتطارحنَ الغرام مع
وحدتي
أبحثُ عن جمر رغبتك
الملتهبه
وألتمسُ نوركِ
أهبطُ لغزا
يتوهجُ بفضاء سماؤكِ
ياأنتِ
ياماء الحياة
حين تقطرُ لك عيني
ودقاً
وأنتِ في قمة ثورتكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أضف تعليق