دفء بلون الصقيع

( دفءُ بلون الصقيع )
كغزه
حين تحترقُ
هكذا هو قلبي
حين تغادرين نبضهُ…
أُصلي لكِ
كصلاة الجائع
حينَ تجفُ عروقه
ظمأ وسغب..
أين ستكونين
في مغاره تسكنين
أو في المجرات والكواكب
سيتبعكِ صراخي والحنين..
فصولكِ كالخريف
حين أحتاجُ اليكِ
وليلي يستنجدُ بنجومهِ
كي تشرقين..
أتأبطُ حنيني
شوقا
فتشاكسني نظراتكِ
كالضوء حين يستفزُ الظلمه
من أجل العاشقين…
ألملمُ ماتبقى لكِ
من ذكريات
وأسمو بها الى مرحلة
التجلي..
كلصِ مبتدأ
أتخبطُ في ظلامكِ
وأتعثر..
قلقُ
أعدُ الخطواتِ اليكِ
ولاجدوى
وأواسي لحظات
أنتظاري..
يغادرني الليل بخيوط
عنكبوتهِ
ويجثمُ أرقهُ على
صدري..
أداوي جروح
نسياني
وأغزلُ من لظى
لهفتي
وشاحا ترتديه
أنكساراتي..
يقولون لي من هذهِ؟؟
وهي التي تلاعبت بي
طوال السنينِ
بعد ان سرقت مني
نبضي والوتين..
أمرأه أذا رفعت يدها
تلاطمت الامواج
وتلاشى الصمت في
طريق التائهين..
لها من الفرات عذوبته
ومن فان كوخ جنونه
ومن دالي غموضه
وبودلير شفافيته..
كم من حبيبِ توضأ
بماء العشق
وأنا توضأت ُبدمع
أغترابي..
كريحِ تستفزها سنبله
يستفزني نزقكِ حين
تغضبين..
حين يسدلُ الغروب
نوافذه
ويتسربلُ الليل وجع
عشاقه
فلا أشراقه الا سواكِ
واحه لمستقر أتعابي
وضفة أمان لمخاوفي…
البحر يفرزُ مدهُ وجزرهُ
وأنتِ تنزفين غضبا
بحجم أشتياقي اليكِ..

الشاعر حميد موسى
……………………….

أضف تعليق