ارجميني بصمت

( أرجميني ..بصمت )
من رحم الطبيعه
تجهضٌ أحلامي
ومن عمق تنبؤاتي
أراكٍ سرب طيور
مهاجره
وأنا لازلتُ في أنتظاري..
يغمضُ الليل ُ عيونه
ويزرعُ القلق
بتأملاتي..
في خاصرة النهار
أشعلُ بقايا تهجداتي
نوعا من الامل
يستفزُ أمنياتي…
أتشبثُ بكِ
رحيلا
يتوجسُ رغبة بقاؤكِ..
لايكترثُ من بهٍ
أرقُ
فكيفً بالقلبٍ أن
أصابهُ السقمُ..
أغربلُ أخطائي
التي علقت
كالأصفاد بمعصمي.
كيفَ أقنعُ نفسي
بأن صباحكٍ قد سافرَ مع
شغف أرتحالكِ..
وليلكٍ يتمسكُ عنوة
بكسل فجري…
لكٍ الحق أن تحتلين
جغرافيتي
فحدودي كلها مشرعة
أليكِ..
متى غازلَ شتاؤكِ
ألوان ليلي
وكيفً يفرشُ ظلامك أتعابهُ
لعصافيري..
أتنسمُ نغمات اللقاء
كأنها زوبعه وتلجمُ
تفكيري…
أيامي عاريه
وصبري شفاف
أبحثُ عن غفله
تتجرأ
لفك طلاسمٌ أشتياقي..
عزلتي بلاء
تثيرُ بي رغبة البقاء
وأنا كصيادُ فاشل
يغلبني الوسن في
حالة استرخاء…
تستغفلني الريح
أن تشعل بي جذوة
الأنتظار..
اسرقٌ من النوارس
ضحكتها
وأسافرُ مع الموج
لحظة ضجر
تبدد سكون ترقبي..
تعقرُ المسافات
أحلامي
وتنقرضُ في التأمل
كلُ أمالي..
أتمسكُ بك نشوة جنون
تغرقني
وتحييني..
اوغلُ فيكِ
كطفل يستردُ ضحكتهُ
بعد ارتواء..
كالجسد اليتيم حين
تغادرهُ الروح
هكذا أنا
اطلالُ بلا عشاق
وضوءُ بلا ظلمه..
بنزوة مذنب
يضاجعُ قسرا روتين
أيامه
ينعي الليل ماتبقى
من ندى
يهطلُ كذبا على اوراق
لقاءنا..
متى أتربعُ على عرش
محطاتكِ
لعلكٍ تسعفين مابقي
من مبتغى أرجوه
منكٍ
وأليك ٍ

الشاعر القدير حميد موسى
…….

أضف تعليق