ماء الشّغف .
و لأنّي أحببتك جداً …
كنت أقيس كثافة الضّوء
باتزان حرفك الهارب من وجع اللّيل ..!
لست ضليعة بالفيزياء
لكنّني أتقن سكب النّور في قوارير السّطر
و جمع ذرّات متنافرة لتتخلّق قصيدة
أعصر على وجهها ماء الشّغف حتّى لا تشيخ ..
لا أحبّ العلوم
بما أنّ العقل يفكر و القلب يتألّم
لا جدوى من مهدّئات تزيد اكتئاب الوجدان
و لا جدوى من تشريح ضفدع
لندرك أنّه كان أميراً في مملكة الرّوايات ..
و من قال أني أحبّ الجبر
و خاطري مكسور من أول مسألة
حتّى آخر معادلة ..
و لا شيء يهندس فوضى المشاعر ..
انحنينا برهة لنشكل قلباً ليّن القسمات
خرقهُ سهم الحدود
بعثره على جغرافية تلوكها الفصول
بنهم الصّقيع و أنياب الزّوابع
لن يلتقي القطبان …!!
مثبت أن الأرض كرويّة ..!
لكننّي أرسمها مبسوطة وسع عيني
المحشوّة بالدّموع
و على امتداد كفّ مندّبة بالآهات
متّصلة بالشّمس .. تشرب من رحيق الغيمات
تمشّط الرّيح عشبها كلّ صباح
و في المساء تجدلُ الحلم قصائد