عطر الغياب

( عطر الغياب)
كل شيءِ في حياتي
مختلفُ
الا معكٍ..
فأمطري لي انتظارا
أستمتعُ بهٍ..
فشهادةُ ميلادي مرتبطه
بكٍ
فكوني لي سمائي
وقدري…
أرتشفي من كلماتي
نيرانا
وأحرقي ليلي
وحتى أترقبُ فجركِ
أرسلي خيولكِ
هذيانا
تشقُ غبار سكوني..
أرسمكِ بحرا
يغرقُ مسامات لهفتي..
صمتا
يدغدغٌ نسمات لغتي..
الطيرُ يستردُ خوفهُ
حين يرى دخانكٍ
ريحا
تقلقُ حريتهُ..
أبحثُ عن حماقه
توصلني لغروركِ
أرقصُ على جراحات
نزقكِ
كأفعى تتلوى ألما..
اغزلُ لكٍ نهارا
من جموح ذاكرتي
وأكسر ُ الضوء
في محراب أشتياقكٍ..
أحتضنُ خيالكِ
كأنهُ معي
صلاةُ واجبه أؤديها
بشغفِ..
اتوارى خلفٓ ظلكٍ
صدى لصوت الغاق..
أستيقظُ على خطيئه
تلاحقُ الضوء في
العتمه..
عقيمه هي الايام
حينٓ تأكلُ من جسدي
أصابعُ حنيني..
ابحثُ عن نافذتكِ
ملاذا لصباحي..
تستكينُ رغبتي
شهوة الأنتحار
يكتنفني الغموض
وتبتلعني الدوامه
كغيمه عاقر..
كفزاعه….
اُشاكسٌ هروبي
فتسترخي عند الافق
خيوط أنثيالاتي..
كوني أنت ِ والقدر
توأما لي…
حينٓ أسقطُ وقوفا
أنتشليني
وحينٓ تسرقني الغربه
فهذا قدري…
لا أريدُ من ربيعكِ
أن يُغير خارطةٓ حياتي
وحباتُ مطركِ
تتساقطُ في غير ارضي..
أختزلُ وجعي بكِ
كطائرُ جريح
لايعرفُ الهزيمه..
تختبئ فصولي
خلفٓ ضجيجُ رعدكِ..
أشعلُ من خوفي
لغة النسيان..
على موائد عينيكِ
تستقرٌ أتعابي
ولكي أحلمُ بكِ
عليً أن أثمل من
رضابُ نزقكِ
شوقا يفتتُ
اضلعي….
…………

الشاعر المبدع حميد موسى

أضف تعليق