(( الليل برداء أخر ))
كأحلامٍ
لم يعد لها ذاكره
هكذا هي أيامي
بلا بكاره
الزمن فضَ أعزُ
ماتملك..
لا مُدني الغارقه
بأوهامها
أستنجدُ بها
ولا ليلي الغارق
بسكونهِ
ألتجأُ أليه..
سواها
هي…
كونُ واسع أنتمي
أليه
وأضيعُ فيه..
أنظرُ في عين متسكع
براءة الخجل
وأقرأُ في عينيها
الترقبُ والوجل…
تغتالني الذكريات
كصحراء عاريه
جفاها المطر
تشكو السماء
الغربه والعقر..
تستغفلني كلماتي
فيمتزجُ فجري والغروب..
أقتنصُ من الفراغ
ضجر الوحده
رغبة الرحيل..
حين يبكي الصباح
تواسيه الشمسُ بفتات
ضياء
من يواسيني اذا جفَ
عن اوراقي
الندى
سوى شقائي
والبلاء..
أنتشل ُ بقايا هفواتي
وأزرعُ في الريح
جروحي والنقاء…
أحمل ُ الليل على
أكتافي
وأنتظرُ الغمام يبددُ
سواده..
تستيقظُ خرافتي على
صهيل الضوء
وهو يفضُ عيون
طلاسمي..
معتمرُ صوب عينيكِ
أشكو الله
وأناديكِ
لعلكِ تملأينٓ ليلي
سحرا
ونهاري جنونا..
أسرجُ على صهوة
حنيني
بعضُ الاشتياق
ألقي اليكِ عطر ورودي
وأستنسخُ منكِ دميه
تبكيني وتسليني..
أيتها المهجوره وسط ركام
ترقبي
والمسكونه في بحر
الهيام
تلك أناشيدي تُغنى
على مذبح أنتظاركِ
والغرام..
أسألُ عنكِ بصمتٍ
عن حقائب رزمت
وأرضُ طويت
وأهاتُ أغتيلت..
وحدي يحاصرني عذابك..
والوحشه
مسارُ للهروب
كالقديس
أبحثُ عنكِ ناقوسا
يوقظ وسني….
والرجاء
دوامه لغدٍ أتِ
بلا لقاء..
أرنو لغيثكِ
كعصف يزلزلُ كياني
والبقاء..
مورقه لهفتي
حين تكون قطرةٓ
في أرضِ يباب
وبلسما
حين يسقطُ من ذاكرتكِ
هجري والغياب…
…………
بقلم الشاعر حميد موسى