من أخبرك

مَنْ أَخـْبَرَكْ ؟؟؟

مَنْ أَخبَرَكْ ؟؟؟
أَني أَخَافُ أَخسَرَك !!!
مَنْ أَخبَرَك ؟؟؟
أَني كَخَاتِمُ إِصبَعَك
أَسكنتُ رُوحَكَ أَضلُعِي
ثُمَ الرَّحِيل ؟؟؟
مَا أضيَعَك !!!
لَملِمْ هَواكَ وارتَحِل
لَملِمْ الذِّكرَى مَعَك
وَابني جِدَارًا مِن فِرَاقٍ
وَاملأً كُؤوسَ بِأدمُعَك
وَاسألنِي مَا
زَرعَ الأنينَ لأكرَهَك ؟
سَأجيبُ لا …
لَنْ أَخدَعَك …
أَكُنتَ رُوحِي
أَمْ أَن رُوحِيَّ مِخدَعَك
أكُنتَ قَلبي
أَم كَانَ قَلبيَّ مَرتَعَك
تَركتَ جُرحَ بِمُهجَتِي
وَالجُرحُ يَأبَى مَرجِعَك
وَنسيتَ وُدِّي وَلَهفَتِي
وَهَجَرتَ مِنِّي مَوضِعَك
وَنسيتَ أنَّكَ دُنيَتِي
وَلنْ أَعِيشَ إِلا مَعَك
لَنْ أَخدَعَك
لَنْ أَخدَعَك
إِنِّي أَمُوتُ بِغُربَتِي
هَلَّا تَعودَ لِمضجِعَك ؟

بقلم. د. حسام عبدالفتاح

أضف تعليق