ألا أيُّهـا المغـرورُ، هل بـكَ رائِـعُ؟
وهل أنت من تعلو عليَّ وواسِعُ؟
زَهوتَ ولم تُعطِ سِواكَ مَسامِعاً
وكُنتَ كمَن يُلقي وما لكَ سامِعُ
وما أنا من تُمضِي عليهِ صغيرةً
وإن عظُمَت في عَينِ من لك تابعُ
عزيـزٌ علىٰ نفسي أذلُّ جنـابَها
إذا ذَلَّ صُعـلوكٌ وراغَ مُخـادِعُ
وعِندي لَمِن حُبِّ الكِـرامِ بيادِراً
قـد امتَـلأَت، سِــرّاً تُكـالُ وذائِــعُ
ولم يَدنُ من نفسي الغُرورُ كرامةً
فما بيَ مَحمـودٌ وبــانَ تواضُعُ
الشاعر حسين المزود