الظّل نورٌ ممنهجٌ في عالم
الإنطفاء
خيالٌ شديدُ التّركيز في
وجه المرآة
و خاتمة الشّرود
على جدران اليقين ..
دع خيالك يرسم نوراً و يلبسه
كموضة عالميّة لا تنافَس
دعه على خريطة التّمني ينحت
حدوده من الصّلوات
و يسلّحها بالتّداني ..
بُعثتَ لتدركني في قعر التّيه
أتسربل حديث المرجان
في سفح السّكينة
ألتقط حبّات الصّمت عن
سطح شرودك
لتنمو أفكاري و تسمن رؤاي
و ألقي كلّي ظلّاً بحري الموانئ
على شطوطك السّماوية ..
اعبرني نوراً خفيفَ الشّوق
رهيف الشّغف ، رزين الأنْات
و إذا كان الحنين قد عصر فؤادك
لا مانع من كأس قبلات على مائدة قصيدة
انتظر ريثما اتزيّن بالبيان
و رائحة المجاز التي تحب
فإذا جئتك خبراً كنت المبتدأ
ترفعني بضمْة مقدّرة على علّة المنفى .
ناهد بدران
Nahed A Badran