على شفا حلم صوتٌ مثخنٌ بحزنه .. قرأتهُ من ثقبِ إبرةٍ سقطتْ على شقوق الضّحى قبلَ استقامةِ الضّوء و حياكةِ عشّهِ بالدّعاءِ الشّفيع صريرُ بابٍ أضاعَتْ عينهُ مفتاحَ الرّؤى .. بُتِرَ اللّحنُ المخبوءُ في وترِ النّهى قطعةُ نورٍ ينفخها المدى المخمور على اتساعِ زرقته ..نقشَتْ على بردةِ الضّحى حلماً بحجمِ جنينٍ بلغَ سنّ المخاض تفتّقَ النّوى في نخيلِ صبري. و قلبي باسق يا سواعدَ الكرى هدهدي النّبض ربما يغفو ريثما تمرّ قافلةُ البرد فلن تتمخّضَ الشّمسُ إن لم يفرشِ الربيعُ سريرها بعطرِ أنفاسهِ البربريّة ….ناعمةُ الأظفارِ .. ابنةُ السّماء ..!كيفَ فقأتْ عينَ الحياةِ و تركتها في رمد ..؟؟تلكَ البارّةُ بعهدها أقسمتْ أن تملأ الأرضَ أنوثة .. ليظلّ خصيبٌ هلالها .. من ورّطها بحملٍ كاذب ألفَ مرّةٍ قاءتْ ظلالها خلفَ خيمةِ القمركانتْ تشتهي حديثَ نورهِ النّاضج حين أغلقَ نوافذَ الصّبرِ. أجهضتْ في سرّها الأحلام . ناهد بدران Nahed Badran غير مصنف 11 نوفمبر، 202111 نوفمبر، 2021 شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط نُشر بواسطة Nahed Badran مشاهدة كل التدوينات بواسطة Nahed Badran منشور 11 نوفمبر، 202111 نوفمبر، 2021