تلك شهرزاد
من الزّوايا الحادّة يطلّ النّبض منفرجاً
يزفر الآه من حلقهِ … ليستوي قائماً ثمّ
يدوّر الرّؤى الى ما شاءَ من خفقِ اليقين
على مسارحِ النّهى المحتدمة
في كراسٍ أشعلوا دموعه بطعنةِ ضوء
في خاصرة الدّجى ..
تلك شهرزاد
في غياهب السّطور
تنحتُ الزّمردَ على فِراشٍ سقيم
و وسادةٍ محشوّةٍ بزفيرِ أنّاها
كلّ غصّةٍ تنتفخ ..!
بعد كلّ دمعةٍ تتفتّقُ من شغافها
تتشرنقُ خيوطُ الشّغفِ مجدداً
على مقربةٍ من عطرٍ ينتحرُ صوته
يذوبُ حرفٌ لابَ في جوفِ المحابر
و لم تنصفهُ أفواهُ اليراع .
ناهد بدران