همهمات سنونو

همهمات سنونو .

هنا رمحٌ من رمشِ الرّيح
يكتبُ للضّحى آية من رأفةِ الرّحمن
و هناكَ همهمات سنونو
جرحَ جناحَهُ بقصيدةٍ مكسورةِ الوزن
حطّ على راحِ الهوى
يلتقطُ قافيةً ممشوقةَ البيان ..
و ينثرها فقاعاتٍ .. في أثيرِ قصيدة

قصيدةٌ .. تتسربلُ في قيعان الذّاكرة
ترفعُ صوتَ الغابِ المخضوضر
في قلبِ الكافِ يشتعلُ النّون
بحرائقِ البحر ..!
قلبي كشّافُ النّدى يلتقطُ الفراشات
من غمدِ شرانقها
يخيّمُ تحتَ رفيفها الرّحيم
يسلّها في وجهِ النّوار رشقاتِ رحيق …

رحيقٌ بطعمِ الصّنوبر
لا يخزُ خاصرةَ البال الشّارد بين
خطوطِ يدي
تلك الإنحناءاتِ الكهلة
حملتْها عرّافةُ النّجوم إلى مهدِ الشّهب
فأشرقتْ في ظلّها آلاءُ عرجون …

عرجونٌ خجولُ الملامح
لا يتذمّرُ من شخيرِ الشّحارير
يسدلُ على أغانيها ألحانَ السّلام
هنا أصمتُ و أنا على قيدِ
شرنقةٍ واهية ..
تقطفها الرّيحُ لتبقى أجنتها
بلا أجنحة
ترتق أسئلةَ النّحلِ الفضوليّة
بأزيزِ الثّقة ..

ناهد بدران

أضف تعليق