ما زلتُ فاشلةً في الرّياضيات
آخر مرة أخفقت .. ذات سنة
و حديث العيون
عندما جمعتُ قلبي و قلبكَ …
كان النّاتج واحدا ..
استقالَ النّبضُ و أغلقَ البطين صمامات
الحياة …
قبلها في الألفينِ و عشرةِ أصابع
و بصمةٍ واحدة .. تآلفتْ حدّ التّماهي المطلق
لتنشطرَ مطروحةً من جدولي المنبوذ ..!
الآن .. في الألفين و العمرِ الضائع
لا رغبةَ لي سوى أن أقسّمَ قمح القصائد
على طواحين العشاق ..
لأطعمَ حمائم البال
سيغلقون عيون المحابر بالدّمعِ الأسود
في الألفين و مجاعة محتملة ..