منذ مدّة ليست بقليلة
رأيتُ قصيدة تنسلّ من أروقة القمر
لتختبئ في ضوء عروقي
من يومها أصابني أرق الشّرايين
و دمي لا يغفو دون أن يشربَ حديث الضّحى …
يسألني حرف باكٍ هو الأخير في منظومة أبجد
لماذا لا يجيبُ النّداء و أنتِ ترصّعين له
أثوابَ البقاء …
” تلك الألف الّتي انتصبتْ خلفك ترفضُ النّوم …!”
أسكتها ..! و دعني ألملمُ شظايا الوسن المنفرط
على وسادة ثكلى ..
بقصيدةٍ هيفاءَ .. تنحتُ ملامحي .. تسنفر جلدي
تشد خاصرتي بقافية … و لحن
ناهد// وجع الورد