حال وطن .
تلك حكاياتنا المرّة الملفوفة
بقصبِ السّكر ..
تلكَ قهوةُ الشّرفاتِ المثقلة بهاجسِ الإنتظار
لا يذوبُ في سوادها بياضُ الوعد
و فساتينُ سهرتي المخصورة بزنارٍ من بوح
ترقصُ مع الرّيح قبل انتصاف الفصول
قبل أن تُقصلَ أحلامُ البراري
و يُقطفَ النّدى من حلق الشّغف رشفة .. رشفة
قبل أن أشعلَ آخر عود ثقاب
و أرميهِ ليحلّقَ شهاباً يحملُ أمنيتي إلى السّماء
عكس ما تفعله الشّهب عادة
فأنا أحبّ الخروج عن النّص
ربما لأجعلَ للنّهايات الحزينة بارقة أمل …
أكرهُ أن تموتَ فتاة صغيرة تحت الثّلج
على سطورِ رواية …
و أولئك يعجبهم موت الآلاف على هامش
حكاياتهم الشّيطانيّة …
لم يعد قصب السّكر يكفي المرار
و لا الحبر بقادرٍ على تدوين الشّتات الأبجديّ
من ألف الألم إلى ياء اليأس
لا فتاتَ يقتاتُ منه الحمام الزّاجل
و لا رسائل تصل
شيفرة معقدة مكتوبة بلغة صماء
لا تفهم خبراً مضموماً لأنه مبتدأ الحب
أو علماً منصوباً لأنه حال وطن …