يهتزّ نبضٌ و في الأمداءِ ينفرطُ
عقدٌ تراخى على حبّاتهِ ضغطوا
أنباءُ جرحٍ و فوقَ الجرحِ قد نزفتْ
شطآنُ نفسٍ أتاها الموتُ يعتبطُ
أرضُ الكرامِ الّتي من نورها نذرتْ
قربانَ ليلٍ على الهاماتِ ينبسطُ
يا نزفَ سطرٍ ، دنان الحبرِ تجمعهُ
صمّ اليراعُ ، مضى للضّادِ يلتقطُ
أينَ الرياحُ الّتي تذرو متاعبَنا
تأتي نسيماً و بالزّفراتِ تنخرطُ
أينَ الأساطيلُ في ميناءِ كربتنا
تدنو بنورٍ إذا الظّلماءُ تشترطُ
أحلامنا وارفٌ في القلبِ أفرعها
ما دام دمعٌ مع الدّماءِ يختلطُ
هذي مناقبنا ما زلزلتْ قيماً
قد أوثقتْ هاجساً في الرّوحِ يرتبطُ
يا موطنَ الصّبر مدّ الكفّ منتظرا
و احملْ شروقاً على الآفاقِ يغتبطُ