موسم بلا حصاد

(( موسمُ بلا حصاد))
وجلُ
أتأبطُ فشلي
كمن يخبئ هزائمهُ
في دفتر ذكرياته..
أبحثُ عن لحظتي
في مواسم عشق
سقطت سهوا مني..
تعالي نتقاسمُ أوجاعنا
ونرى من هو أكثرُ كرما
فلكِ تقوسُ ظهري
وما عملتهُ الأيام بأطراف
أناملي..
ألزمن أيقونه
تتحطمُ عليها أحلامي
حين تبتعدين..
أُمني ألنفس أن
تأتين
فقطارُ عمري لا يأبه أبدا
بعجاف السنين..
فمنذُ خلق الله
وأنتِ مرسومه لي
على قمري
ومحفوره على جبين
تأملاتي..
أعسُ ليلا
لعلي أجدُ بقايا من
فتات أنتظاركِ
أتدحرجُ ككرة الثلج
لأمحو بطريقي
نفايات ذاكرتي قبلكِ..
أتسلقُ جدار صمتي
وأغوصُ في لجة حنيني
عطرا يفرزهُ الورد
في حدائق ترقبي..
أسافرُ مع طيفكِ
عبر غياهب زمني
وأتلوى حسرة
لعل شاطئكِ يبتلعني
وأختفي…
ماجدوى أشتياقكِ
وقمركِ قد خاصمَ
ليلي..
أنشدُ كطائر العندليب
بلا معنى لحزني
وأتغربُ كعوليس
حين يملُ البحر مني..
أسقاطاتكِ
خزنتها في ذاكرتي
المثقوبه
ولواعجي المكبوته
نضجت على نارك الهادئه..
يالتي ألغت من قاموس
حياتها
شوقي والأنين
كيف لي أن وصلتُ
الى قلبكِ
وعدتُ بخفي حنين…
أفرشُ على طاولة
تفكيري
بعضُ أوجاعي
لصباحِِ لاتوشوشُ بهِ
عصافيري
ولا حكايات جدتي..
ماعادَ للزمن أنياب
فأناملكِ الرقيقه
تكفيني..
أتسكعُ في أنزيمات
تأملاتكِ
كمتشردِ يبحثُ عن
مأوى
أستظلُ بفيء دفئكِ
كطفلِ تستهويه جذوة
النار..
سهامكِ لم تخطئ
حين تستلذين برميها
فالقلبُ أصبحَ بعدها
مجردُ ذكرى..
بعدَ أن كان وطنُ
تبحثين عنه
والأن أصبحَ
بلا جدوى….

الشاعر حميد موسى

أضف تعليق