أوراق رمادية

(( أوراقُ رماديه ))
هل أأمن لكِ
أم للدهر
أم لأنفاسكِ الدافئه
التي احرقت مشاعري
سيأكلني ألليل
أن لم يكن طيفكِ حاضرُ
وسأبتسم
رغم أن جراحاتي كثرُ
يمتصُ مني الحزن
رحيقُ كلماتي
يدندن المساء لي
طربا
حين يرى أنكساراتي
مهموما
تخطفُ الامواج عرق
جبيني
وتتسترُ على خجلي
حسراتي
يعاندني الوقت
فأعطيه على مضض
بقايا ذكرياتي
تبتلعُ الشواطئ رؤى
أحلامي
وعلى صدر الغيمه
تتبددُ أمالي
يستنهضُ بي المارد
أن أغوص في بحر اغترابك
لعلي أجدكِ مرجانه
وأتعلقُ بكِ
يتوسدُ الليل أحزانه
ويهربُ مني
حتى النجوم توشحت
برماد أنتظاري
أراهنُ على من؟
ولم يتبق الا الصراخ
متنفسا لي
أختزلُ متاعبي بكِ
فكوني لي السند
حينَ يكون السقوط…
والشراع
حينَ يفتقدُ الأمان….
كم أشتهي الحزن
حينَ تغادرين
أكسريني
ولاتترددين
لكي لايتوقف نبضي
ولاتشيخ مشاعري
أشواقي والحنين..
ظلامكِ
يجترُ لحظاتي
وبيادق تفكيري
تتساقطُ على خارطة
نزقكِ….
أحبو
الى لعنتكِ
كطفلِ يفقدُ الاهتمام
وكسيلِ بلا هيجان
أه
من كبوة الايام
أن سقطتُ فجأة
كثرة سكاكيني
أرنو
والمدى سراب
أدنو
والشوق يباب
أن يكون الليل
حارسكِ
فأنزيمات حنيني أليكِ
ذئاب
جغرافيتكِ لن توقف
جنوني
فسيان عندي حين
تأتين
أو الغياب…
أخاطبُ من
ولاجدوى
من لهاثي المتكرر
والعتاب…..
………………………………….

أضف تعليق