عمر يمضي

** عمر يمضي


بين ألف حديث و عمر يمضي

نحو الخريف

متعِبٌ هذا الحال مرّ عليّ وبيّ

يتركني في كؤوس التمني

وأنا لاحولَ لي..

أقتات الحب من صمته

ومن بؤرة مقلتيه ابتسم

لأُدوّنُ الشوق على الفرح الراحل

وأتوحد بطيفه متكئة على كتف الليل

—**

ها أنا ذي ..

أقيم حِواراً مع مسائه الناقص ضلعاً

متسللة إلى فراشي

أنامُ يَقِظةًًً على سرير الصبر

أطبق على انفاسي

والحزن احدودب ظهره

ما الفائدة من عدِّ العمر ؟ ..

وكلانا ضِدّان في غِواية واحدة

—**

كيف لي أن أقنع الليل الهارب

أنك ستدعوني إلى حفلة صمتك ،

حين تتوسّد الأحلام أكتافَ الرحيل

وعلى نواصي الكلام..

حيث أقفلتُ على غد السّنين ؟؟

أينك مني الآن …؟!! ليمرَّ طيفك فِيَّ فأتوهّج..

خذ دموعي واسقني أحاديث الهوى

يا أيّها المغرّد، ألست فيك يا أنا ؟!!..

ليلى الطيب

الجزائر

أضف تعليق