لن أتحدث

لن أتحدث
هنا عن إستحالة
بل سأتحدث عن إستحالتين
عنابها النابت
هناك في جزرها القصية
وتوتها المتحرش في شغف البال
الغافي على شفاهها الندية
كلما حاولت ترجمة
عوالمها الخفية
أجدني خارج نطاق الوعي
تضاجعني إحتراقاتي
أفتش بين الحنايا عن ذاتي
وأعود لأدس الأرق
بين ثنايا وسائدها اليعقوبية
وكلما حاولت
أن أمتطي قافلة الفضول
توقعني المسافة في مهب الريح
فأعانق الرمال
وأطارد طيفها في الخيال
وأعود أدراجي
من طريق
لا يوصل للطريق
أحمل على كتفي
ما تبقى من عبء تلك الشقية
سأبقى أنا كما هو أنا
امارس هواية إقتراف البوح
وأعاقر بشغف مفرط
بعض كؤوس قصيدتي المنسية،،،،

،، شريف القيسي ،،

أضف تعليق