مشهد درامي .
منذ اللحظة الأولى
و أنا أدرك حجم الأمل
الذي حجّمه الألم
سقطت بين لامٍ و ميم
أرخي الأولى و أشدّ الأخيرة ..
و كانت القفلة ..!
مشهدً دراميّ قطف ريعه من مدمعي
غادرت … و بقي ظلّي على نتواءات
المسرح ..
يصرخ من سواد الرّؤى و ينفر من بياض
كاذبٍ مبطّن بلغوٍ لا ضاد في حبره ..
كخمر منقوع في جرار العشق
قد فسدت قواميسه
لا شغف في مذاقه و لا هذيان
رتّبته من خاء الخوف حتّى راء الرغبة
و سكبته على ثقوب الصّمت
فخرق الكلام متمرّداً على قواميس القدر
بصدر خاوٍ لا نبض فيه يهاب الموت ..
جمعتُ النّبال المتراشقة من أشداق
قوسٍ أبله معقوف على أمره ..
و غداّ في محطة الغروب
سأستقل مكاني و أمزّق تذكرة العودة
ناهد بدران