وعد المسافات

و ظننْتُ أنّي في الظّلامِ سأغرقُ
فإذا شموسكَ في اللّيالي تشرقُ

و الدّمعُ أينعَ في الملامحِ بسمةً
و الحزنُ يجلو و العتابُ الأحمقُ

وعدُ المسافةِ أنْ تشقّ خمارَها
لمّا درتْ تلكَ الخوافقُ تعشقُ

حرفيْن في كفّ المدى و صروفِهِ
لو نلتقي فيضُ المشاعرِ يعتقُ

الحسنُ فيك مكارمٌ ملموسة
و الوجهُ مرآةٌ لروحكَ تنطقُ

فبأيّ قربانٍ أقايضُ خفقةً
تمضي إليكَ و بعض شوقي تسبقُ

وجع الورد #ناهد_بدران

أضف تعليق