يعيدون تدويرك كخامةٍ
معجونةٍ من دهشة البراح
و استنكار السّحب
تذوب في ذاتك متراخيا
أنت الحلم العاتب على حقيقة جوفاء
كيفَ تخلّقتَ في صمتها صارخا …؟
و أنت الأبكم …!
ويحهُ لسانك الملذوع بنارِ الكتمان
كم حريقاً في أجوفِك أخمدْتهُ
ترك لك قلباً مشوّها
و نبضاً نازفَ التّكات
على دروب خانها اللّقاء ..
فلا تفرط في وعيك
الكفوف فارغة .. القلوب بخيلة
و العقول شلّها تيار الإحساس الزّائد