حضن دالية .
قد أكون أنا ضلع الرّيح الذي
خلعته العاصفة
لتدعم سارية متداعية في بحر مزعوم
أو ربما أكون قشّة في عشّ مالك الحزين
رماها بمنقاره حين وخزت حلمه النّائم
تراني من أكون..؟؟
أأكون حبّة كرز مدلّلة نضجت في
حضن دالية ..؟
أو سنبلة على أطراف الصّيف
تركها الحصّادون للنّمل الفقير
أو ربما حبّة توت شامي
معصورة في قصيدة تنعش
أوردة الصّباح المتكاسل
لا أدري من أنا.!!
لكن ملامحي توحي بأنّني ياسمينة
من أرض طيبة ..
ياسمينة لا تخلع ثوبها الأبيض
لم تنس أنْ الجهات في جلّق سبع
مهما تشابه الشّروق و الغروب ..
أنّ الحلم العالق في حنجرتي
يصدح دون عناء
في منبر يفيض فيه شِعري
علقت مكبّر الصّوت على ياقة الفجر
و غرقت في حلم لذيذ
سأرمّم هذا الصّدع
أمشي فوق جراحاتي
لأسمع نبضك يا وطني
ناهد بدران
Nahed A Badran