اليوم الأعظم .
في ملكوت مفرغ من شهقة الآه
و بين تجاعيد مساء يجهضُ النّور
خوفاً من الخطيئة
على بعد خطوة من حريق المسافات
تتورّد أغصان كفّي
كان النَدى الذي قبضتهُ ذات صباح
لقاء قصيدة وافر الرذاذ ..!!
ها أنا أصحو من نوبة جفاف
و أطلقُ عنان الأبجديّة الى ما بعد
الثامن و العشرين من منظومة الوجع الأديب
أتلقّف حزن الفيافي من الألف إلى الياء
و أبثّ على أثير الشّغف ترنيمة النّون
و كيف دون نون أكتب و هي مبتدأ
صرختي و الختام ..!!
الموج في بحري عائم على زقزقة أصابعي
ذات حلم غرقت في فيروزه
و انتشلني زورق الأفق
و في اللامنتهى
فرشت أنغام المطر على آخر غيمة
مرّت مثقلة بحديث الرّواء …
فكان نداء يعربيّ اللّهجة .. مجازيّ النْور
لا يفهمه قنديل ترمّد فتيله
و شاخ الزّيت في بطنه …
في زمن الحكايات كبرت أسنان قط همجي مدلّل رغم انّه لا ينتمي للنّبلاء
لكنّه بارع في لعق الدّيباج
فصار دراكولا و أغرق العنقاء في
جبّ الغياب
ذات حقبة سينتفض و تتوقد ناره
و يحقق نبوءة النون على امتداد صهيل
الصاد و رحمة الراء ….
هناك … على مشارف القيامة و دنو الوعد
لليوم الأعظم رهبته
كيف ستقابلون الله و عماماتكم
متّسخة…!!
ناهد بدران
متألقه ومبدعه دائما سمو الشاعره حفظك الله
إعجابLiked by 1 person
ممتنة هذا الحضور تحياتي لك
إعجابإعجاب