ليل بلا نجوم

(( ليلُ بلا نجوم ))
كالخريف
حين تسقطُ أوراقهُ
هكذا أنا
وأنتِ دوامه في
بحرِ
تبتلع ُ تأملاتي…
سأطيلُ من عمري
وألحقُ بكِ
أن كنتِ في متاهه
أو نجمه في سمائي..
سأنتظركِ
كترقب الغيمه لسحابها
والأرضُ اليباب لودقها..
يسأمُ الورد من وحدتهٍ
ووحدتي تنزفُ لكِ
أنزيمات أشتياقي..
دعيني أرى الله
من خلال عينيكِ
وأكونُ الرجل المحظوظ
الذي يحضى بكِ..
ألثغ ُ بأسمكِ
كطفلِ عارٍ من
أمنياتهُ..
وهل للجنه من معنى
أن لم أكن معكِ..
تلك الشوارع
توقدُ لي من أرهاصاتها
تعبُ السنين
وذلك الضوء يستفزُ
ظلمتي..
أرتديك ِ هاجسا يوقظ
مسامات مشاعري
فلا الهموم تعرفُ طريقي
ولا الشكوى
أن تركتِ حقائبكِ في
صندوق ذاكرتي…
لايفهمون كم أنا متيمُ
بكِ
كما لايفهمون وضوح
الغمام
في حالة ترقبِ..
لو كان الحزنُ لغةٓ
لكنتِ قصيدتي المغناة
على مذبح بكائي..
عارٍ هو الفرح
حين يكون أنتظاري
كالثكلى
تداعبُ خيوط أوهامها
كل حينٍ..
أعصرُ دمعي على
جرحي
وأكسي وريقات عطركِ
همي والأنين…
في حلمي
أغرسكِ في غيمتي
ورده
وحين أستفيقُ
أراكِ شوكا ويلدغني…
لم أشعرُ بطعم الموت
الا على يديكِ
فخنجركِ لازالَ مسموما
قربَ وسادتي..
هل حياتي فوضى
حينً تستخفين بمشاعري….
كانت أوراقي مرتبه
وطاولة كتاباتي قائمه
والان
لا أرى سوى
ضجيجُ وثرثره..
أبجديتي لاتقرأ حروفها
الا لموضوعكِ
وحينَ غادرتِ
توشحت رداء دالي
وتوسدت جدار صمتي…
مايليقُ بكِ الان
شهوة حنيني
ووحشة طريقي..
لازلتُ ألوذُ بكِ
كسندباد يجوبُ سواحل
التيه
بلا دليل…
بوبولينا
في ظلكٍ سأكون
كطسم
ولا جدوى من البحث
عني
حين ترحلين…
………….

الشاعر حميد موسى

أضف تعليق