أشواق معلبة

( أشواقُ معلبه )
لامعنى للمطر
أذ لم تحيا بهِ أرضٌ
جدب
وفضائي واسعٌ
فيهِ الغيمُ والسحب..
منذُ أن رسمتُ حياتي
على أوراق هزيمتي
وأنتِ فيها
ندمُ وأثمُ وذنب..
تغرقٌ سفني في
محياكِ
ولازلتِ في غفلةِ مني
ياللعجب..
صامتةُ أنتِ
كحفلةُ موسيقى بلا
جمهور
وموحشه كأحرفِ يتيمه
تكتبُ بلا سطور..
أقتاتُ من وجعي
لغةَ
أسمو بها حيثُ
أحلامي
والنشور..
دعي الليل لي
أسامرهُ وجعاَ
وأعدُ خطاكِ للهروب
مواويلا..
أدخنكِ بصمتِ
في ساعة أحتضار
وأثملُ بكِ
حين يكون اللاقرار..
مظلةُ تكونين
حينٓ يكون الشتاء
وأرسمكٍ مطراَ
حين يكون اللقاء..
دثريني
فمعطفكِ غيمُ مبعثر
ودفئكِ أحتواءُ
بلا أثر..
أفقأُ عين الرصيف
أن لم يحتويني
حينٓ أحتضرُ..
حاولتُ أن أقضمٓ
من الليلِ أوجاعهِ
وأعيدُ سلم أنكساراتي
على مقياس أشتياقي..
حيثُ لاقيد لكلماتي
ولا أفكار..
أي وجعِ للشعر
حين يكون الصمتُ
رثاءُ
بلا أهات
وأنتِ فيهِ قافيةُ
لاتعرفُ الاستقرار..
أتاملُ طريقي
والهلاك
وعلى يديكِ تنقشينٓ
خاتمتي
بلا ترقب
وأنتظار..
أشواقي معلبه
وغيومي خلب
من يشتري صبراَ
من أنتظاري
ومن ليلي حزناَ
جميلا..
تكادُ البحارُ تجفُ
ويبقى دمعي ينبوعاَ
بلا توقف..
يُقيدني الزمن
حينٓ أروضُ متاعبهُ
أخطبوطُ
ويقضي على أمنياتي…
……….

الشاعر حميد موسى

أضف تعليق