قصيدة للشاعر آدم عمر خمجان

ياقبلة إحساسي مهلاً
فالشوق يزلزل أركاني

وأنا منتظرٌ سيدتي
والليل بدونك أضناني

فجميع حواسي لك خشعت
سمعي بل نظري و كياني

من حين رأيتك آسرتي….
والحب يهيج وجداني

أمسيتُ بحبك صنديداً
أهوى بشروقكِ ألواني

وجهك كصباحٍ مؤتلقٍ
أنساني آهات زماني…

والخد كبستانٍ وأنا
كالماء أُقبّلُ بستاني….

وشفاهك تبرق كم نضجت
حمرتها ياقوتٌ قاني…….

أهدابك ليلٌ يسكنني
وعيونك تمحو حرماني

رفقاً يامالكتي رفقاً…..
فالبعد يمزق شرياني….

وغيابك. أمسى يسجنني …..
كسجينٍ داخل أحزاني….

عودي فالخوف يبعثرني
ووجودك برّي وأماني

من أخبرك

مَنْ أَخـْبَرَكْ ؟؟؟

مَنْ أَخبَرَكْ ؟؟؟
أَني أَخَافُ أَخسَرَك !!!
مَنْ أَخبَرَك ؟؟؟
أَني كَخَاتِمُ إِصبَعَك
أَسكنتُ رُوحَكَ أَضلُعِي
ثُمَ الرَّحِيل ؟؟؟
مَا أضيَعَك !!!
لَملِمْ هَواكَ وارتَحِل
لَملِمْ الذِّكرَى مَعَك
وَابني جِدَارًا مِن فِرَاقٍ
وَاملأً كُؤوسَ بِأدمُعَك
وَاسألنِي مَا
زَرعَ الأنينَ لأكرَهَك ؟
سَأجيبُ لا …
لَنْ أَخدَعَك …
أَكُنتَ رُوحِي
أَمْ أَن رُوحِيَّ مِخدَعَك
أكُنتَ قَلبي
أَم كَانَ قَلبيَّ مَرتَعَك
تَركتَ جُرحَ بِمُهجَتِي
وَالجُرحُ يَأبَى مَرجِعَك
وَنسيتَ وُدِّي وَلَهفَتِي
وَهَجَرتَ مِنِّي مَوضِعَك
وَنسيتَ أنَّكَ دُنيَتِي
وَلنْ أَعِيشَ إِلا مَعَك
لَنْ أَخدَعَك
لَنْ أَخدَعَك
إِنِّي أَمُوتُ بِغُربَتِي
هَلَّا تَعودَ لِمضجِعَك ؟

بقلم. د. حسام عبدالفتاح

شامية الياسمين

…. شامية الياسمين ….
سأكتب لك يا أميرتي أجمل قصائد الشعر
بأقلام الشوق وحبر الياسمين
وسأنسج من الصفحات نجوى العشق
لتنامي على أذرع الحروف والأبيات
وسأقطف من عواصف الجوى ومزن السماء
أجمل معاني الحب وأدثرك باللهفات
وإن شئت أكتب قصص غزل وحكايات
لتتجمهر على السطور الحروف والكلمات
فأنا انتظرتك يا حور العين شهورا وأعوام
وأتيت عاشقا متيما على صهوة الهيام
فكوني رشفة ثمالتي بالعطاء والإنعام
لأتوسد أنسجتك من رحم المشاعر والوئام
وافتحي أبواب الفؤاد واغمريني بالحب الزلال
فأنت الملاذ والشهوة ورعشة الوصال
ولا تلوميني إن كتبتك في كلماتي باختصار
لقد فضحتني أشعاري وقصائد الذكريات
فأنت شامية الهوى وقدري وقناديل السهرات
ورعشة الفؤاد والتمني وأجمل البتلات
إرخي شعرك المجدول على الأكتاف
وتبسمي حالمة لأحيا بك غريق في الشغاف
فأنا فارس الكلمة نادته أمواج الخصلات
لأقطف من اللمى جميل القبلات
وأغوص في أعماقك بالحب والحنان
أصطاد من داخلك اللؤلؤ والمرجان
وأبحر بسفينة الهوى أنتشي رحيق النبضات
وأقدم قلبي متبلا بالشوق ومزيج من النكهات

بقلم غازي ممدوح الرقوقي
سورية

كلمات جوفاء

كلماتٌ جوفاء
——————–
وما لدينا إلا بعضُ كلماتِ جَوفاء
نعجنها نخبزها نقلبها كيف نشاء 
نَصنعُ من حُروفنا بنادقَ لبيادقِ
نشجبُ الأعداءَ في صَمتِ البُلهاء
عَجباً يا أمة من يُشْهِرُ سيفَ الله
ثـأراً ونخـوةً نزعـنا عنه الغِطـاء   
وإن أقمناها حروبـــاً كانت بيننا
لا نسب ولا كسب نموت ولاعزاء
سُلِبنا الحياةَ في أرضِ وزيتـونٍ
وإن عَلتْ أصواتنا مالنا إلا الدعاء
يا أمةً تَناست مَجدَها إنْ نَسيتم
صلاح الدين  فاســألوا الأعــداء
إن كُتِبَتْ علينا الحروبُ  فإنّْا لها
وإن تَسَوْلنا سلاما كنّْا للسيل غثاء
كم تَضَاحَكت الدنيا عَلينا شماتةً
لِمَ نشتكي الضيمَ ونبكي كالنساء
ولنا هنالك التاريخ يذكرنا بعَــلِيٍ
وقعقاعٍ وخالدٍ وكثيرٍ من الأسماء
أقصانا القريبُ بعيدٌ أسيرٌ ينادينا
وربُ البيتِ سَمِعنا وعَصَينّا النداء
لكنها الدنيا أنْسَتْنا مروءَتنا وهل
تُؤْمـَنُ الدنيــا على دوامٍ وبقـــاء
بَنِي عُربٍ بالله تعاضدوا واثبتوا
لا يأكلُ الذئبُ إلا العنزةَ الشرداء
ما عُدْنا نَسْتَمٔرِئُ الخَيباتِ مرارةً
لن نُغني ما بأيدينا خُلقنا تعساء*
نحن قومٌ إن أرَدْنا الشمسَ ليــلاّ
مَحَونا نجومُ الشرِ بالليلةِ الظلماء
————————–
أحمد محي قاسم

نص للمبدع أشرف شبانة

.
بين انحناءِ الوقت ..
و تعريجةِ القدَر ..
علىٰ وقعِ الصمت ؛ رقَصَ الخطر
هاربٌ من الموتِ ..للموت ..
زائغُ البصَر ،
بخطىً متسارعةٍ .. متباطئة
بملامحٍ مبعثرةٍ ..
علىٰ قارعةِ المفاجأة
شي مابداخلهِ يصيح ُبلا صوْت ..
غريقاً ..
ببحرِ العيونِ المُخطئة مكتوبٌ أن تبقىٰ بالجُبّ ..

خافتَ النبض ..

مبحوحَ الوجدان مكتوبٌ أن

ينزفَ قلبُكَ بالحُبّ ؛ مقدورٌ أن تحيا وريثاً..

بلا عنوان

من يحملُ عنكَ وجعاً ..

من ألمِ سُكاتِك من يكشفُ عنكَ غيماتِ آهاتِك

من تُمطرُ عيناهُ ..

نذرا من دمعاتِك ..

المُخبأة كان عليّنا ؛

لنخضبَ كفَّ السنينِ بالحِنَّة ؛

أن نطردَ الشياطين ..

قبل أن نسلكَ دربَ الجنَّة كان علينا ..

ذرَّ الرمادَ في العيونِ الشانِئة كان علينا .. ،

و كان علينا ؛ لكنَّا ..

يا فلذةَ الروحِ ؛

مازلنَّا .. بانتظارِ ضحكاتِ المطر ..

تبللُ أرواحَنا الظامئة.

أشرف شبانه

قصيدة للشاعر المبدع دريد رزق

أسمعتَ عن قمرٍ مشى بين البشرْ ؟!
إن قلتَ : لا فانظُرْ إلى هذا القمرْ

إسكرْ من العينين لكنْ من سهامِهما ومن سيفيهما التزمِ الحذرْ

خطرُ السّهامِ الدّرعُ مُبعِدُه فمنْ
من سهمِ طرفِكِ مُبعِدٌ عنّي الخطرْ ؟

ما بين سيفِكِ والسّهامِ محاصَرٌ
قلبي فأين من المواجهةِ المفرّْ

أنا كلُّ حسنٍ بالقصيدِ وصفتُهُ
ما بالُ شعري يتّقي حسنَ الغجرْ ؟!

من لي ببعثِ هزارةٍ إن غرّدَت
لم تلقَ للأطيارِ في الدّنيا أثرْ

من لي ببعثِ شقيقِها كي يُطرِبا
باللحنِ بالنّغَماتِ بالصّوتِ الحجرْ

دريد رزق

ملامح يسكنها الظلام

ملامح يسكنها الظلام

جحيم يملأ الفراغ
لا ضوءاً ولا صباح
ولا طائرا حتى بجناح
ذلك القلب أرغم على
الجراح بصمت في
عقله وعقله قد صاح
لا صوت ولاحتى
صراخ لسان قد باح
ولا حتى رائحة الدم
منه فاح مات من زمن
بهجراً أسكنه وقد راح
وتركه بين شتات
وضياع في القلب
والقلب قد ناح
لا أحد يسمع صوت
بكاء يملئه بكؤوس
وأقداح لعله يرتاح

نورالدين موعد

القصص تحترق

القصص تحترق وتتوسل الخلاص
الكلمات تضطرب داخلنا وتريد الحرية
في هذه الأيام سيكون تصحيحنا للكلمات هو منقذنا الوحيد
للوصول إلى البعث إلى الحياة
لأننا سلام يمشي على الأرض
الساعات الساحرة الممتدة من منتصف الليل حتى الفجر ملكنا وحدنا
زوجتي كانت تضع ملاءات السرير على منشر الغسيل والربح تعصف كانت تتحدث مع الريح وتقنعها ألا تأخذ الملاءات بعيدا
اقتل حبيباتك حتى لو حطم ذلك قلبك المعتق بالخدوش
مهنتك كصاحب روح معذبة تبدأ بقصة كارثية
روحي سيئة الحظ
قصص مليئة بالعذاب بوصف الجروح قوارض خنافس كائنات بشعة
شاعر الذنب والعار
أشد ألما وأقل ابتكارا وأكثر كونية
السبب أنني ابدأ من المطلق بينما الآخرون يبدأون من التفاصيل
هكذا يغمرني المعنى بطريقة سحرية
لكنني منتهي الصلاحية
ارسم حياتي الداخلية كما لو كانت حلما
لكنها مهما اجتاحتنا لن ترضينا
لكن الحياة معقدة بشكل لا يحتمل وشاقة وخالية من المتعة
أنا مندهش من أسرار الحياة
وأنا ضحية الحياة

لماذا انتحرت حبيبتي
هل هي أكثر سعادة هناك
أنا من العشاق المتعصبين للحب الملتحم بالروح تلك طبيعتي العنيفة
هل كانت تنوي الحصول على ولادة جديدة موت الذات القديمة وولادة ذات أخرى
لقد عشت معها سنوات لم افارقها حتى في ساعات نومي
جربت السعادة
قضمت الحياة كتفاحة لمست السماء بأصابعي
شعرت بزرقتها
ماذا تبقى امامي غير شفق الآلهة
أو الفجر المصنوع من الطوب
نبدأ الحياة عندما نفهمها
المستقبل يغرق في الماضي
لمحة عن ضوء أزرق مائل يعبر النافذة
اليوم شهر شباط عيد الحب أنا مقصي منه
الجو ماطر
لا شيء حقيقي سوى الحاضر
أشعر بثقل الزمن وهو يجثم على صدري
هي ميتة أنا حاضرها واعرف أنني سإعبر مثلها اللحظة العالية
النور خاطف الرمال متحركة
وأنا لا أريد أن أموت الآن
مازلت اتذكر كيف أغلقنا الباب خلفنا كيف استمعنا للموسيقى
كانت لوحة جميلة
أشعر بالدوار صوتي مسجونا في حلقي
ليتني لم اقبلها
كيف النسيان لا فائدة من أي شيء سأذهب للمشي على الشاطئ
ما تعلمته من أشياء يشعرني بالضجر
لو كان الخيار بيدي سأقضي ايامي مستلقيا على الكنبة اشاهد الأفلام وأشعر بالشفقة على نفسي
لكني واقع بحب السجائر والتجارب العاطفية المهلكة
أنا أستخدم الكلمات للإختباء خلفها الآن اجلس في قمرة القيادة
قلقي عظيم وازهق أياما كاملة في اشياء تافهة
اكره الإنتظار عند إشارات المرور
يخالفني الشرطي اتوسله دون جدوى
يؤلمني صدري
صباح النور للمطر لكل من يتصيدني


المبدع عبد اللطيف خضر

أيها القلب

أيها القلب الذي
تعشق في حبه الحياة…
ها أنت تحكم
على مكوناتك بالمأساة…
من يحميك من غدره
ومن يتفضل عليك بالمواساة….
تحديت في عشقه
آلام الأهات….
وذبت في هجره
من قهر الليالي والساعات….
فاق جنونك به
كل الخيال والتوقعات و الحكايات….
متى تتوب عن حبه
وتعود إلى جسدي وتنسى مافات….


أحمد البوهي ديرب نجم… مصر

مضمار حرف

مضمار حرف

ما الحرف الذي يبس على ثغرك يا نزار
نتفق بالنّون كبداية موفقة ..
تعال نتجاذب أطراف الحديث
أعرني قصيدة لم تكتبها
سأنفخ فيها من روحي لتتخلّق أنثى
بصدر ممتلئ و خصر نحيف
تركع تحت قدميها ألف قافية ..!
ألم يخبرك ساسة الحرب
أنهم بلا مضمار مذ جفّ حلق الحياة
خيولهن بلا صهيل لا ترد نهر الأبجديّة
كيف تزفّ زغاريد السّبق
و الألسنة معقوفة ..!

أعرني نشيداً كاظميّ الهوى
سأفرشه على نهوند خالد
استبقاه الزّمن على وتر خديج …
فلن أدنس حبري
لأسدّ فجوة في حائط آيل للسّقوط
أتقن فن التّجاهل و لا أتسلّح بالشّتائم
و لو أمطرت وقاحة …
نصف العالم معطوب العصب
فاقد الإحساس
لا بأس أنا في النّصف الذي أنصفني
و اصطفاني بين درر عطريّة
تفوح في رياض العمر
من الألف إلى الياء ..

ناهد بدران