المدوّنة

-معذبي-

يطلُّ معذبي

منْ أقصى خيالْ

فارداً للشَّوقِ

أحضانَ الجِّبالْ

زائراً هضابَ

الرُّوحِ يوقِظُها

كما يوقظُ غفوةَ

النَّهرِ شلالْ

يشرقُ فوقَ الأطلالِ

نوراً و بينَ

الجَّوارحِ ينبتُ الآمالْ

يعزفُ على ذاكَ

السَّفحِ غيثاً

نشيدَ هطولٍ

لظمِئ الرِّمالْ

عنيدُ الشَّوقِ

إنْ أَقصيتهُ

عادَ وأسكرَ الثَّغرَ

بالوصالْ

بنيتُ لهُ منْ رموشي

قلعةً عصية

الوطءِ صعبةَ المنالْ

حتَّى إِ ذا اغْتالوا

أحلامنا محالٌ

أنْ يبصروهُ محالْ

في رياضنا يزهرُ

الجُّمانُ

وهمْ يسحقونَ الزَّهرَ

بالنِّعالْ

أفي الأرضِ فرحٌ

يحتوينا؟

أمْ عشقنا هجرٌ

يشدُّ الرِّحالْ

فوقَ السَّحابِ

تدوُر الرَّحايا

وتلقي بنا رسماً

منْ ظلالْ

هواجسٌ تقرعُ

بابَ روحي ببريقِ

حلم ٍ بنأيهِ يختالْ

أبى أن يمنح صبري

جوازاً

فتلكَ الرُّبى رؤىً

لا تطالْ
.
.
ناهد