-حلم-
إنْ شكى البدرُ بلوعةْ
من نحيبي وشقائي
وتلاشى في سمائهْ
ساكناً تحتَ سمائي
هلْ أُناجيهِ بسرٍ
بينَ الخلايا ثقيلْ
سرَّعَ النَّبضَ وضاعَ
في طريقهِ الطَّويلْ
هلْ أُقاسمهُ جراحي
أمْ يكفيهِ منْ عذابْ
أنْ يرى حلمَ نعاجٍ
بينَ أنيابِ الذِّئابْ
أو يرى تلكَ الوسادةْ
تحتضنُ فكراً شريدْ
منْ لوعاتٍ وعَبرةْ
يرضعُ حلماً وليدْ
لمْ يكنْ ذنبي فثغري
ذاقَ منْ ذاكَ الرَّحيقْ
إنهُ ذنبُ الخناجرْ
تزهقُ الحبَّ الرَّقيقْ
إنْ تعثَّرتُ فليسَ منْ
حجارةٍ في دروبي
أَلبسوا قلبي جِراحاً
نزفتْ منْ تحتِ ثوبي
.
.
ناهد
