مغفرة
وتسألُ روحاً في
نأيٍ عنِ الخلائقِ غفرانا
أتقتلُ وترتجيْ الرَّحمةَ وتذرفُ
عينكَ أشجانا؟
ماوهبتكَ من عبقي وفيضِ
الحبِّ ألوانا
لقليلٌ منْ فردوسٍ لروضكَ
كانَ بستانا
أترتويْ بعد الظمأ ؟أقصيتكَ
وجعاً ظمآنا
أضعتَ سحرَ مملكتي وجئتَ
تبحثُ نسيانا
سفينتي راحلةٌ وأنتَ
لستَ الربّانا
رويدكَ قد تجدْ أملاً فمنْ
أحياكَ وأحيانا
قدْ ينبتُ في مضاربكَ فتونَ
الودِّ ريحانا
فلا تنظرْ إلى أمسٍ قطعتَ
فيهِ شريانا
ولا تذكرني لو ذكرى ما
عدتُ أنا الآنَ
.
.
