_ على صهوة الشوق_
يا منْ ألهبَ في قلبي
مواجِعهُ
رفقاً بعمرٍ هذا العشقُ
قد قتلَ
حدَّ الصَّبابة
مولعاً تطالعهُ
شكوى لصمتٍ بغيرِ شَّوقٍ
ما ابتلَ
تاهتْ في حضنِ العيونِ
مدامعهُ
يا سامعاً أنّاتي إذا الصَّدى
وصلَ
امتطِ صهوةَ شوقكَ
واتبعهُ
صوتي سابقَ الغصَّاتْ
بألفِ أهلا
احتضنْ قلبي برفقٍ أو
أرجعهُ
كفاني شقاءً بنبضِ الرُّوحِ
قدْ حلَّ
كلُّ جوارحي حزنٌ لا صفعَ
أوجعهُ
غيرُ الفراقِ يا منيتي إنْ كنتَ
خِلا
يستقي منكَ فؤادي وتستقي
نواجِعهُ
ذاك المُدامُ لشفا الموتِ قدْ
وصلا
ينأى القلبُ خشيةً والروحُ
تدفعهُ
فاحتسى ترياقَ طيشهِ
واعتلَّ
يا عشقاً من نقشِ المحالِ
مطلِعهُ
خذْ كلَّ الحقيقةِ واحرقني
بقبلة
ذاكَ الغرامُ هلْ ماتتْ
دوافِعهُ
أمْ تُرانا شرِبنا السّمَّ
والعسلَ
.
.
ناهد
