المدوّنة

زائر الروح

يامنْ ذاب َصبابةً

وسطَ الحَشا

فاضَ درَّاً فاجأَ

صمتي وأدهشا

أسكنتهُ بينَ

المحاجرِ فاشتكى

نوحَ الجُّفونِ

وبالبكاءِ أجهشا

ففردتُ قلبي

لطيفهِ مسكنا ً

افترتْ شفاهُ الصُّبحِ

و انتشا

وأزهرَ في نيسانِ

العمرِ قمراً

ما كتمَ الشَّوقَ

وللنَّيازكِ وشى

وصاغ قصائدَ في

جيدِ المساء

وعلى جمانٍ

في السَّماء فتَّشَ

يعزفٌ لحناً

من وحيِ المشاعرِ

على أسوارِ الرُّوحِ

قدْ عرَّشا

مزنُ الشِّتاءِ

ما اكترثتْ بلوعةٍ

ارويْ هضاباً

تشتكي العطشَ

ولا تكنْ شحيحَ

النَّبعِ واسقني

ذاكَ الشَّرابُ للشِّريانِ

أنعشا

فداكَ النَّفسُ يا نبضَ

أوتاري حبكَ طيرٌ

على أفناني عشَّشَ

يا زائَر الرُّوحِ

أشرقْ نهاراً

لا تمشي إذا ليلُ

حلمي مشا
.
.ناهد